محمد بن زكريا الرازي

31

منافع الأغذية ودفع مضارها

( كتاب في أن بعض الناس يترك الطبيب ) . وله رسائل في العلل المشكلة وعذر الطبيب والعلل القاتلة لعظمها والقاتلة لظهورها بغتة بما لا يقدر الطبيب على صلاحها وعذره في ذلك . ورسالة في أن الصانع المتصرف ( في عيون الأبناء المتعرّف وفي الفهرست المستغرق ) بصناعته ( في الفهرست بصناعة ) معدوم في جل الصناعات لا في الطب خاصة . وجاء في الفهرست بعد هذا الكلام : والعلة التي من أجلها ظهر ذلك في صناعة الطب . والعلة التي من أجلها صار ينجح جهال الأطباء والعوام والنساء في المدن في علاج بعض الأمراض أكثر من العلماء وغدر الطبيب في ذلك . قوله : والعلة التي من أجلها صار ينجح جهال الأطباء . . . الخ . ذكرها ابن النديم ( رسالة مستقلة ) ترجمتها العبرية في مكتبة ( اشتانيشنايدر ) ( 470 ) . وللرازي كتاب الممتحن ( في الفهرست : المشجر ) في الطب على سبيل كناش . وله مقالة أبان فيها خطأ جرير الطبيب في انكاره مشورته على الأمير أحمد بن إسماعيل في تناول التوت الشامي على أثر البطيخ وايضاح عذره فيها . ورسالة في محنة ( امتحان ) الطبيب وكيف ينبغي أن يكون حالة في نفسه وفي بدنه وسيرته وأدبه . وله كتاب أوجز فيه بل اختصر ( كتاب حيلة البرء ) لجالينوس . وآخر اختصره أيضا بعنوان ( اختصار كتاب النبض الكبير ) لجالينوس . ترجمه العبرية في مكتبة ( اشتانيشنايدر ) ( 470 ) كما له كتاب تلخيص العلل والأعراض أيضا لجالينوس وتلخيص كتاب ( المواضع الآلمة ) لجالينوس وكتاب في الشراب المسكر وهو مقالتان ترجمته اللاتينية في اسكوربال 888 عنوانها ( Devini potu jusque Speiebus ) وكتاب في القولنج يوجد منه نسخة في مكتبة ليدن ( 1310 ) وكذلك ( القولنج الحار ) المعروف بكتاب ( القولنج الصغير ) وله كتاب في تفسير كتاب جالينوس لفصول أبقراط . وله كتب في الأنين وعلاجها وتبيينها ، وفي الأوهام والحركات النفسانية ، وفي العمل بالحديد والجبر ، وفي ما يعتقد رأيا ، وفيما أغفله الفلاسفة ، وكتاب السر في الحكمة ، وفي منافع الأعضاء ترجمته العبرانية في مكتبة ( اشتانيشنايدر ) وكتاب الكافي في الطب ترجم إلى العبرانية وهو موجود في مكتبة بودليان في أوكسفورد ( 425 ) وكتاب في الأقراباذين المنتصر ، وفي البزء ، وفي سرّ الطب . وكتاب في شرق الفصد عند الاستفراغات الامتلائية رداءة وكمية وفضله على سائر الاستفراغات والإبانة على أن الفصد لا يعرض عند الاحتياج إليه شيء البتة ألفه للأمير أبي علي أحمد بن إسماعيل بن أحمد . كما أن للرازي كتابا قيما هو ( كتاب المرست ) ويسمى كتاب الفصول في الطب نقل إلى العبرانية بعنوان ( برابيم - Perapim ) ويوجد في ليدن ونقل إلى اللاتينية وطبع فيها سنة 498 ه ترجمة موسيس بونون وله رسالة في العلل